دعای مشلول

دعای مشلول
اطلاعات دعا و زیارت
نام‌های دیگر الشاب المأخوذ بذنبه
مأثور/غیرمأثور مأثور
صادره از امام علی(ع)
راوی امام حسین(ع)
منابع شیعی مهج الدعواتالبلد الامینبحار الانوار
دعاها و زیارات مشهور
دعای توسلدعای کمیلدعای ندبهدعای سماتدعای فرجدعای ابوحمزه ثمالیزیارت عاشورازیارت جامعه کبیرهزیارت وارثزیارت امین‌اللهزیارت اربعین

دعای مَشلول یا دعای «الشاب المأخوذ بذنبه»، دعایی نقل شده از امام علی(ع) است. امام، این دعا را به جوانی که دستش به نفرین پدر شَل شده بود یاد داده و فرمود هرگاه فرد باایمانی خالصانه خدا را با این دعا بخواند دعایش مُستجاب می‌شود.

سند دعا

مشلول به معنی کسی است که بخشی از بدن او شَل شده است.

سید بن طاووس این دعا را با سند خود در کتاب مهج الدعوات نقل کرده است، کفعمی در بلد الامین، علامه مجلسی در بحار الانوار و شیخ عباس قمی در مفاتیح الجنان نیز از او نقل کرده‌اند.

این دعا با عنوان دعای «الشاب المأخوذ بذنبه»، به‌معنای «جوانی که به عقوبت گناهش گرفتار بود» نیز نامیده شده است.

شأن صدور دعا

امام حسین(ع) نقل می‌کند که شبی به همراه پدرم مشغول طواف خانه خدا بودم که صدای ناله جوانی را شنیدیم. پدرم مرا به دنبال صاحب صدا فرستاد. جوان خوش‌سیمایی را مشغول دعا و ناله یافته و او را نزد امام بردم. او ماجرای خود را اینگونه بیان کرد:

جوان خوشگذرانی بودم و پدرم از این موضوع سخت ناراحت بود. یک‌بار بدون اجازه پول‌های پدرم را برداشته و او را کتک زدم، او دل‌شکسته شده و در سفر خود به مکه مرا نفرین کرد. در همان هنگام دست من شَل شد و از آن تاریخ چند سال با آه و ناله از پدر عذر تقصیر می‌خواستم تا راضی شد امسال دوباره به مکه بیاید و شفای مرا از خدا بخواهد ولی در راه از دنیا رفت و من تنها به مکه آمدم.

امام علی(ع) به جوان بشارت داد که زمان شفا یافتنش رسیده است و این دعا را که از پیامبر (ص) آموخته بود به او یاد داد و شرایطی را برای برآورده شدن حاجتش بیان کرد.

مضمون دعا

بخش اعظم این دعا را صدا کردن خداوند با اسماء حُسنایش تشکیل می‌دهد، تکیه اصلی این دعا، مناجات با خدا و توسل به او از طریق اسما و صفاتش است: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ يَا هُوَ يَا مَنْ لا يَعْلَمُ مَا هُوَ وَ لا كَيْفَ هُوَ وَ لا أَيْنَ هُوَ وَ لا حَيْثُ هُوَ إِلا هُوَ ...

و در پایان با قسم دادن حق تعالی به برخی نامهایش و ذکر آیاتی از قرآن، حاجات شخص از او درخواست می‌شود و با صلوات بر محمد و آل محمد پایان می‌یابد: أَنَا أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَ أَدْعُوكَ يَا رَبِّ وَ أَرْجُوكَ يَا سَيِّدِي وَ أَطْمَعُ فِي إِجَابَتِي يَا مَوْلايَ كَمَا وَعَدْتَنِي وَ قَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا كَرِيمُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ. امام علی فرمود در این دعا اسم اعظم وجود دارد. در روایت بیان شده که نباید این دعا را بدون وضو خواند.

متن و ترجمه دعا

دعای مشلول

مـتـن ترجمه
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، يَا هُوَ، يَا مَنْ لا يَعْلَمُ مَا هُوَ، وَ لا كَيْفَ هُوَ، وَ لا أَيْنَ هُوَ، وَ لا حَيْثُ هُوَ إِلّا هُوَ، يَا ذَا الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ، يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ، يَا مَلِكُ يَا قُدُّوسُ، يَا سَلامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ، يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ، يَا مُصَوِّرُ يَا مُفِيدُ، يَا مُدَبِّرُ يَا شَدِيدُ، يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ، يَا مُبِيدُ يَا وَدُودُ، يَا مَحْمُودُ يَا مَعْبُودُ، يَا بَعِيدُ يَا قَرِيبُ، يَا مُجِيبُ يَا رَقِيبُ يَا حَسِيبُ، يَا بَدِيعُ يَا رَفِيعُ، يَا مَنِيعُ يَا سَمِيعُ، يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ، يَا حَكِيمُ يَا قَديِمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا دَيَّانُ يَا مُسْتَعَانُ، يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ، يَا وَكِيلُ يَا كَفِيلُ، يَا مُقِيلُ يَا مُنِيلُ، يَا نَبِيلُ يَا دَلِيلُ، يَا هَادِي يَا بَادِي، يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ، يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ، يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ، يَا عَالِمُ يَا حَاكِمُ، يَا قَاضِي يَا عَادِلُ، يَا فَاصِلُ يَا وَاصِلُ، يَا طَاهِرُ يَا مُطَهِّرُ، يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ، يَا كَبِيرُ يَا مُتَكَبِّرُ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَ لا كَانَ مَعَهُ وَزِيرٌ ، وَ لا اتَّخَذَ مَعَهُ مُشِيراً، وَ لا احْتَاجَ إِلَى ظَهِيرٍ، وَ لا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ، لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً، يَا عَلِيُّ يَا شَامِخُ، يَا بَاذِخُ يَا فَتَّاحُ، يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ، يَا مُفَرِّجُ يَا نَاصِرُ يَا مُنْتَصِرُ، يَا مُدْرِكُ يَا مُهْلِكُ يَا مُنْتَقِمُ، يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ، يَا طَالِبُ يَا غَالِبُ، يَا مَنْ لا يَفُوتُهُ هَارِبٌ، يَا تَوَّابُ يَا أَوَّابُ، يَا وَهَّابُ، يَا مُسَبِّبَ الْأَسْبَابِ، يَا مُفَتِّحَ الْأَبْوَابِ، يَا مَنْ حَيْثُمَا دُعِيَ أَجَابَ، يَا طَهُورُ يَا شَكُورُ، يَا عَفَوُّ يَا غَفُورُ، يَا نُورَ النُّورِ، يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ، يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ، يَا مُجِيرُ يَا مُنِيرُ، يَا بَصِيرُ يَا ظَهِيرُ يَا كَبِيرُ، يَا وِتْرُ يَا فَرْدُ يَا أَبَدُ، يَا سَنَدُ يَا صَمَدُ، يَا كَافِي يَا شَافِي، يَا وَافِي يَا مُعَافِي، يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ، يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ، يَا مُتَكَرِّمُ يَا مُتَفَرِّدُ، يَا مَنْ عَلا فَقَهَرَ، يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ، يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ، يَا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ، يَا مَنْ عُصِيَ فَغَفَرَ، يَا مَنْ لا تَحْوِيهِ [يَحْوِيهِ ] الْفِكَرُ، وَ لا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ، وَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ أَثَرٌ، يَا رَازِقَ الْبَشَرِ، يَا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ، يَا عَالِيَ الْمَكَانِ، يَا شَدِيدَ الْأَرْكَانِ، يَا مُبَدِّلَ الزَّمَانِ، يَا قَابِلَ الْقُرْبَانِ، يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْإِحْسَانِ، يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ، يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ، يَا مَنْ هُوَ كَلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، يَا مَنْ لا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، يَا عَظِيمَ الشَّأْنِ، يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ مَكَانٍ، يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، يَا مُنْجِحَ الطَّلِبَاتِ، يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ، يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ، يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ، يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ، يَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ، يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ، يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ، يَا مُؤْتِيَ السُّؤْلاتِ، يَا مُحْيِيَ الْأَمْوَاتِ، يَا جَامِعَ الشَّتَاتِ، يَا مُطَّلِعا عَلَى النِّيَّاتِ، يَا رَادَّ مَا قَدْ فَاتَ، يَا مَنْ لا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ، يَا مَنْ لا تُضْجِرُهُ الْمَسْأَلاتُ، وَ لا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ، يَا نُورَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ، يَا سَابِغَ النِّعَمِ، يَا دَافِعَ النِّقَمِ، يَا بَارِئَ النَّسَمِ، يَا جَامِعَ الْأُمَمِ، يَا شَافِيَ السَّقَمِ، يَا خَالِقَ النُّورِ وَ الظُّلَمِ، يَا ذَا الْجُودِ وَ الْكَرَمِ، يَا مَنْ لا يَطَأُ عَرْشَهُ قَدَمٌ، يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ ، يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ، يَا ظَهْرَ اللاجِينَ، يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ، يَا صَاحِبَ كُلِّ غَرِيبٍ، يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ، يَا مَلْجَأَ كُلِّ طَرِيدٍ، يَا مَأْوَى كُلِّ شَرِيدٍ، يَا حَافِظَ كُلِّ ضَالَّةٍ، يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ، يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ، يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ، يَا فَاكَّ كُلِّ أَسِيرٍ، يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ، يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ، يَا مَنْ لَهُ التَّدْبِيرُ وَ التَّقْدِيرُ، يَا مَنِ الْعَسِيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسِيرٌ، يَا مَنْ لا يَحْتَاجُ إِلَى تَفْسِيرٍ ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ، يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ خَبِيرٌ، يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ بَصِيرٌ، يَا مُرْسِلَ الرِّيَاحِ، يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، يَا بَاعِثَ الْأَرْوَاحِ، يَا ذَا الْجُودِ وَ السَّمَاحِ، يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتَاحٍ، يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، يَا سَابِقَ كُلِّ فَوْتٍ، يَا مُحْيِيَ كُلِّ نَفْسٍ بَعْدَ الْمَوْتِ، يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي، يَا حَافِظِي فِي غُرْبَتِي، يَا مُونِسِي فِي وَحْدَتِي، يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي، يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ، وَ تُسَلِّمُنِي الْأَقَارِبُ، وَ يَخْذُلُنِي كُلُّ صَاحِبٍ، يَا عِمَادَ مَنْ لا عِمَادَ لَهُ، يَا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، يَا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، يَا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ، يَا كَهْفَ مَنْ لا كَهْفَ لَهُ، يَا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، يَا رُكْنَ مَنْ لا رُكْنَ لَهُ، يَا غِيَاثَ مَنْ لا غِيَاثَ لَهُ، يَا جَارَ مَنْ لا جَارَ لَهُ، يَا جَارِيَ اللَّصِيقَ، يَا رُكْنِيَ الْوَثِيقَ، يَا إِلَهِي بِالتَّحْقِيقِ، يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، يَا شَفِيقُ يَا رَفِيقُ، فُكَّنِي مِنْ حَلَقِ الْمَضِيقِ، وَ اصْرِفْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ ضِيقٍ، وَ اكْفِنِي شَرَّ مَا لا أُطِيقُ، وَ أَعِنِّي عَلَى مَا أُطِيقُ، يَا رَادَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ، يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ، يَا غَافِرَ ذَنْبِ دَاوُدَ، يَا رَافِعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ مُنْجِيَهُ مِنْ أَيْدِي الْيَهُودِ، يَا مُجِيبَ نِدَاءِ يُونُسَ فِي الظُّلُمَاتِ، يَا مُصْطَفِيَ مُوسَى بِالْكَلِمَاتِ، يَا مَنْ غَفَرَ لِآدَمَ خَطِيئَتَهُ، وَ رَفَعَ إِدْرِيسَ مَكَاناً عَلِيّاً بِرَحْمَتِهِ، يَا مَنْ نَجَّى نُوحاً مِنَ الْغَرَقِ، يَا مَنْ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى، وَ ثَمُودَ فَمَا أَبْقَى، وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ، إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغَى، وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى، يَا مَنْ دَمَّرَ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ، وَ دَمْدَمَ عَلَى قَوْمِ شُعَيْبٍ، يَا مَنِ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، يَا مَنِ اتَّخَذَ مُوسَى كَلِيماً، وَ اتَّخَذَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ حَبِيباً، يَا مُؤْتِيَ لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ، وَ الْوَاهِبَ لِسُلَيْمَانَ مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، يَا مَنْ نَصَرَ ذَا الْقَرْنَيْنِ عَلَى الْمُلُوكِ الْجَبَابِرَةِ، يَا مَنْ أَعْطَى الْخِضْرَ الْحَيَاةَ، وَ رَدَّ لِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ الشَّمْسَ بَعْدَ غُرُوبِهَا، يَا مَنْ رَبَطَ عَلَى قَلْبِ أُمِّ مُوسَى، وَ أَحْصَنَ فَرْجَ مَرْيَمَ ابْنَتِ عِمْرَانَ، يَا مَنْ حَصَّنَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا مِنَ الذَّنْبِ، وَ سَكَّنَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبَ، يَا مَنْ بَشَّرَ زَكَرِيَّا بِيَحْيَى، يَا مَنْ فَدَى إِسْمَاعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ، يَا مَنْ قَبِلَ قُرْبَانَ هَابِيلَ وَ جَعَلَ اللَّعْنَةَ عَلَى قَابِيلَ، يَا هَازِمَ الْأَحْزَابِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ، وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ سَأَلَكَ بِهَا أَحَدٌ مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُ، فَحَتَمْتَ لَهُ عَلَى الْإِجَابَةِ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ، يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ، بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي شَيْ ءٍ مِنْ كُتُبِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ بِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَ بِمَا لَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى الَّتِي نَعَتَّهَا فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ: وَ لِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا، وَ قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، وَ قُلْتَ وَ إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ، وَ قُلْتَ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَ أَنَا أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَ أَدْعُوكَ يَا رَبِّ وَ أَرْجُوكَ يَا سَيِّدِي وَ أَطْمَعُ فِي إِجَابَتِي يَا مَوْلايَ كَمَا وَعَدْتَنِي، وَ قَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا أَمَرْتَنِي، فَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا كَرِيمُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ. خدایا! از تو خواستارم به نامت، به نام خدا که رحمتش بسیار و مهربانی‌اش همیشگی است،‌ ای دارای بزرگی و بزرگواری،‌ ای زنده‌ ای همیشه پاینده،‌ ای زنده، معبودی جز تو نیست،‌ ای او،‌ ای آن که کسی نمی‌داند او چیست، و نمی‌داند او چگونه است، و نمی‌داند کجاست، و نمی‌داند در کدام سو است،‌ ای دارای فرمانروایی و ملکوت،‌ ای صاحب عزّت و جبروت،‌ ای فرمانروا،‌ ای منزّه از هر عیب،‌ ای سلام،‌ ای ایمنی‌بخش،‌ ای پرشکوه،‌ ای عزّتمند،‌ ای دارنده قهر،‌ ای بزرگمنش،‌ ای آفریننده،‌ ای پدیدآورنده،‌ ای صورت‌گر،‌ ای سودبخش،‌ ای تدبیر کننده،‌ ای محکم‌کار،‌ ای آغازگر،‌ ای برگشت‌دهنده،‌ ای نابود کننده ستمگران،‌ ای دوست نیکان،‌ ای ستوده،‌ ای پرستیده،‌ ای دور از هر چیز،‌ ای نزدیک به هرچیز،‌ ای اجابت‌کننده،‌ ای دیدبان،‌ ای حساب‌رس،‌ ای نوآفرین،‌ ای بلندمرتبه،‌ ای ارجمند،‌ ای شنوا،‌ ای دانا،‌ای بردبار،‌ ای بزرگوار،‌ ای فرزانه،‌ ای دیرینه،‌ ای والا،‌ ای بزرگ،‌ ای پرمهر،‌ ای عطابخش،‌ ای جزادهنده،‌ ای یاری‌کننده،‌ ای با جلالت،‌ ای زیبا،‌ ای کارگزار،‌ ای کفایت‌کننده،‌ ای بخشنده لغزش،‌ ای رساننده نعمت،‌ ای شریف،‌ ای رهنما،‌ ای هدایت‌گر،‌ ای آغازگر،‌ ای اوّل،‌ ای آخر،‌ ای آشکار،‌ ای پنهان،‌ ای استوار،‌ ای پایدار،‌ ای آگاه،‌ ای حکمران،‌ ای داور،‌ ای دادگر،‌ ای جدا کننده،‌ ای پیونددهنده،‌ ای پاک،‌ ای پاک‌کننده،‌ ای توانا،‌ ای نیرومند،‌ ای بزرگ،‌ ای بزرگ‌منش،‌ ای یگانه،‌ ای یکتا،‌ ای مقصود دل نیازمندان،‌ ای آن که نزاده و زاده نشده، و همتایی ندارد و همسری برایش نباشد و وزیری با او نبوده و برای خود مشاوری نگرفته، و به پشتیبانی نیازمند نگشته، و با او جز او معبودی نبوده است، نیست معبودی جز تو، تو برتر از آنی که ستمکاران گویند بسیار برتری،‌ ای والا،‌ ای بلندمرتبه،‌ ای عطابخش،‌ ای گشایش‌گر،‌ ای بخشایش‌گر،‌ ای فرح‌بخش دل‌ها،‌ ای غم‌زدا،‌ ای یاری‌رسان،‌ ای یاری‌ستان،‌ ای دریابنده،‌ ای نابود کننده،‌ ای انتقام‌گیرنده،‌ ای برانگیزنده،‌ ای وارث،‌ ای خواهان،‌ ای چیره،‌ ای که گریزنده‌ای از دستش نگریزد،‌ ای بسیار توبه‌پذیر،‌ ای بسیار پذیرای بندگان،‌ ای بسیار بخشنده،‌ ای فراهم آورنده سبب‌ها،‌ ای گشاینده درها،‌ ای آن که هرگاه و هرجا خوانده شود اجابت نماید،‌ ای پاک‌کننده،‌ ای قدردان صالحان،‌ ای با گذشت،‌ ای آمرزنده،‌ ای روشنایی نور،‌ ای مدبّر امور،‌ ای مهربان،‌ ای آگاه،‌ ای پناه‌دهنده،‌ ای روشنی‌بخش،‌ ای بینا،‌ ای مددرسان،‌ ای بزرگ،‌ ای یکتا،‌ ای یگانه،‌ ای پاینده،‌ ای تکیه‌گاه،‌ ای بی‌نیاز،‌ ای کفایت کننده،‌ ای شفابخش،‌ ای وفا کننده،‌ ای عافیت‌بخش،‌ ای نیکوکار،‌ ای زیبایی‌بخش،‌ ای نعمت‌افزا،‌ ای فزون‌بخش،‌ ای گرامی،‌ ای بی‌همتا،‌ ای آن که بلندی گرفت و چیره گشت،‌ ای آن که در فرمانروایی‌اش توانا شد،‌ ای آن که پنهان شد و آگاه گشت،‌ ای آن که پرستیده شد و پذیرفت،‌ ای آن که نافرمانی شد و آمرزید،‌ ای آن که‌ اندیشه نگنجایدش، و دیده‌ای او را در نیابد، و اثری بر او پوشیده نماند،‌ ای روزی‌دهنده بشر،‌ ای اندازه‌گیر هر اندازه،‌ ای والا جاه،‌ ای استوار پایه،‌ ای گرداننده روزگار،‌ ای پذیرنده قربانی،‌ ای منتّ‌گذار نیکوکار،‌ ای دارای شکوه و سلطنت،‌ ای مهربان،‌ ای بخشنده،‌ ای کسی که هر روز در کاری است،‌ ای آن که کاری از کار دیگر بازش ندارد،‌ ای بلندمرتبه،‌ ای آن که در هر جا هست،‌ ای شنونده نجواها،‌ ای اجابت‌کننده دعاها،‌ ای برآورنده خواسته‌ها و نیازها،‌ ای فرو فرستنده برکات،‌ ای رحم‌کننده بر اشک‌ها،‌ ای درگذرنده از لغزش‌ها،‌ ای برطرف‌کننده ناراحتی‌ها،‌ ای سرچشمه خوبی‌ها،‌ ای بالابرنده درجات،‌ ای دهنده خواسته‌ها،‌ ای زنده‌کننده مردگان،‌ ای گرد آورنده پراکنده‌ها،‌ ای آگاه از نیتّ‌ها،‌‌ ای برگرداننده آنچه از دست رفته،‌ ای کسی که نجواها بر او مشتبه نشود،‌ ای کسی که درخواست‌ها او را به ستوه نیاورد، و تاریکی‌ها او را فرا نگیرد،‌ ای روشنی زمین و آسمان‌ها،‌ ای فروریز نعمت‌ها،‌ ای دفع کننده بدفرجامی‌ها،‌ ای آفریننده آدمیان،‌ ای گرد آورنده امّت‌ها،‌ ای شفابخش دردها،‌ ای پدیدآورنده روشنی و تاریکی‌ها،‌ ای صاحب جود و کرم،‌ ای آن که به عرشش قدمی پای ننهد،‌ ای بخشنده‌ترین بخشندگان،‌ ای کریم‌ترین کریمان،‌ ای شنواترین شنوایان،‌ ای بیناترین بینایان،‌ ای پناه پناه جویان،‌ ای امان هراسناکان،‌ ای تکیه‌گاه پناهندگان،‌ ای سرپرست مؤمنان،‌ ای فریادرس فریادکنندگان،‌ ای مقصود دل نیازمندان،‌ ای کس هر بی‌کس،‌ ای همدم هر تنها،‌ ای پناه هر رانده،‌ ای مأوای هر آواره،‌ ای نگهدار هر گمشده،‌ ای مهرورز سالخوردگان،‌ ای روزی‌دهنده کودکان خردسال،‌ ای ترمیم‌کننده استخوان شکسته،‌ ای رهاننده هر اسیر،‌ ای بی‌نیاز کننده هر بینوای تهیدست،‌ ای پناه هر ترسان پناه‌جو،‌ ای آن که تدبیر و تقدیر از آن اوست،‌ ای آن که دشواری‌ها برای او سهل و آسان است،‌ ای آن که نیازمند به دلیل و تفسیر نیست،‌ ای آن که بر هر کاری تواناست،‌ ای آن که به هر چیزی داناست،‌ ای آن که به همه چیز بیناست،‌ ای فرستنده بادها،‌ ای شکافنده روشنی صبح،‌ ای برانگیزنده ارواح،‌ ای صاحب جود و بخشش،‌ ای آن که هر کلیدی به دست اوست،‌ ای شنونده هر نجوا،‌ ای پیشتر از هر آنچه گذشته،‌ ای حیات‌بخش هر جان پس از مرگ،‌ ای توشه‌ام در سختی،‌ ای نگهدارم در غربت،‌ ای همدمم در تنهایی،‌ ای سرپرستم در نعمت،‌ ای پناهم آنگاه که روش‌های ناهنجار درمانده‌ام سازد و نزدیکان رهایم کنند و هر همدمی دست از یاری ام بردارد،‌ ای تکیه‌گاه آن که تکیه گاهی ندارد،‌ ای پشتوانه کسی که پشت وپناهی ندارد،‌ ای اندوخته هر بی‌اندوخته،‌ ای نگهدار آن که نگهداری ندارد،‌ ای پناه بی‌پناهان،‌ ای گنجینه کسی که برایش گنج نیست،‌ ای تکیه گاه هر بی‌کس،‌ ای فریادرس آن که برایش فریادرسی نیست،‌ ای همسایه بی‌همسایگان،‌ ای همسایه همراه من،‌ ای تکیه‌گاه محکم،‌ ای خدای من به حقیقت،‌ ای پروردگار خانه کعبه،‌ ای مهربان،‌ ای دوست، رهایم کن از بندهای تنگناها، و هر غم و اندوه و تنگی را از من برگردان، و شرّ آنچه را تاب نیاورم از من دور ساز و بر آنچه می‌توانم یاری‌ام ده،‌ ای بازگرداننده یوسف نزد یعقوب،‌ ای برطرف‌کننده رنج ایوب،‌ ای آمرزنده خطای داود،‌ ای بالا برنده عیسی بن مریم و رهایی‌بخش او از دست یهود،‌ ای پاسخ‌دهنده به ندای یونس در دل تاریکی‌ها،‌ ای برگزیننده موسی برای سخن‌گویی،‌ ای آن که خطای آدم را بخشید، و ادریس را به رحمت خویش به جایگاه بلندی برکشید،‌ ای آن که نوح را از غرق شدن نجات بخشید،‌ ای آن که هلاک ساخت قوم عاد نخستین، و قوم ثمود را و هیچکس از آنان را باقی نگذاشت، و پیش از آن‌ها قوم نوح را هلاک نمود زیرا آن‌ها ستمکارتر و سرکش‌تر بودند، و نابود ساخت افترازنندگان را که در زمین فرو رفتند،‌ ای آن که بر قوم لوط واژگون نمود، و بر قوم شعیب عذابی دردناک فرستاد،‌ ای آن که ابراهیم را دوست خویش ساخت،‌ ای آن که موسی را همسخن خود ساخت، و محمد (درود خدا بر او و همه خاندانش) را محبوب خویش برگرفت،‌ ای بخشنده حکمت به لقمان، و بخشنده فرمانروایی به سلیمان، چنان فرمانروایی که برای احدی پس او سزاوار نیست،‌ ای آن که ذو القرنین را بر فرمانروایان سرکش پیروز نمود،‌ ای آن که به خضر زندگی جاودان عطا فرمود، و خورشید را پس از غروبش برای یوشع بن نون برگرداند،‌ ای آن که آرامش بخشید به قلب مادر موسی، و عفت و پاکی مریم دختر عمران را حفظ نمود،‌ ای آن که یحیی پسر زکریا را از گناه پاک داشت، و خشم را از موسی باز نشاند،‌ای آن که زکریا را به تولّد یحیی مژده داد،‌ ای آن که با فرستادن ذبح عظیم، اسماعیل را از ذبح شدن نجات داد،‌ ای آن که قربانی هابیل را پذیرفت، و لعنت را بر قابیل قرار داد،‌ ای گریزدهنده گروه‌های دشمن محمّد (درود خدا بر او و خاندانش)، بر محمّد و خاندان محمّد و بر همه فرستادگان و فرشتگان بارگاهت و بر اهل طاعتت همگان درود فرست، و از تو خواستارم هر خواهشی را که بندگان مورد خشنودیت از تو خواسته‌اند، و اجابت خواهش آن‌ها حتم فرمودی،‌ ای خدا،‌ ای خدا،‌ ای خدا،‌ ای بخشنده،‌ ای بخشنده،‌ ای بخشنده،‌ ای مهربان،‌ ای مهربان،‌ ای مهربان،‌ ای دارای شکوه و کرامت،‌ ای دارای شکوه و کرامت،‌ ای دارای شکوه و کرامت، به او به او به او به او به او به او به او، از تو خواستارم به هر نامی که خود را به آن نامیدی، یا آن را در کتابی از کتاب‌هایت فرو فرستادی، یا آن را در علم غیبت نزد خود نگاه داشتی، و به بندگاه‌های بلند عرشت، و به مُنتهای رحمت از کتاب سرنوشت خویش، و به آنچه در این آیه است: «اگر همه درختان روی زمین قلم باشند و دریا هم مرکب شود که از پس آن هفت دریای دیگر مددش کنند کلمات خدا تمام نمی‌شود، همانا خدا عزیز حکیم است»، و تو را می‌خوانم به نام‌های نیکویت که آن‌ها را در کتابت وصف کرده و گفتی: «و برای خدا نام‌های نیکوست، پس خدا را به آنها بخوانید»، و نیز گفتی: «مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم»، و گفتی: «هرگاه بندگانم از تو درباره من بپرسند پس به یقین من به آنان نزدیکم، دعای دعا کننده را هرگاه دعا کند پاسخ می‌دهم»، و گفتی: «ای بندگانم که بر خود اسراف کردید از رحمت خدا ناامید نباشید، همانا خدا همه گناهان را می‌آمرزد، به یقین او آمرزنده مهربان است» و من از تو درخواست می‌کنم‌ای خدای من و تو را می‌خوانم‌ای پروردگارم، و به تو امیدوارم‌ای آقایم و در اجابت دعایم به تو طمع دارم‌ای مولایم، آنطور که به من وعده اجابت دادی، تو را خواندم، و آنگونه که به من امر فرمودی، پس با من چنان رفتار کن که سزاوار تو است‌ ای کریم، و سپاس خدای را پروردگار جهانیان و درود خدا بر محمّد و خاندانش همگان.

پانویس

  1. مهج الدعوات، ص۱۵۱.
  2. بلد الامین، ص۳۳۷.
  3. بحار الانوار، ج۹۲، ص۲۸۲.
  4. بحار الانوار، ج۹۲، ص۲۸۲.
  1. ترجمه کامل این ماجرا در کتاب بحار الانوار از زبان امام حسین(ع) چنین است: در شبی که بسیار تاریک و کم فروغ بود به همراه پدرم امیرالمؤمنین(ع) در مسجد الحرام در حال طواف بودم. مسجد الحرام خلوت شده و زائران خفته و چشم‌ها آرام گرفته بود. در این هنگام صدای شخصی به گوش رسید که با دلی دردمند و صدائی حزین و ناله‌ای غمگین چنین ناله سر می‌داد: ای خدایی که دعای گرفتاران را در تاریکی‌ها می‌شنوی. ای خدایی که گرفتاری‌ها را می‌زدایی و بلیات را مرتفع می‌سازی و بیماریها را برطرف می‌نمایی. اینک میهمانانی دور خانه ات گرد آمده‌اند که تعدادی از آنها خفته و عده‌ای دیگر بیدار و به درگاهت دعا و استغاثه می‌کنند. اما دیدگان تو به خواب نرفته است. از تو می‌خواهم به فضل و جود و کرمت از جرم و گناه من درگذری و مرا مورد عفو خود قرار دهی. ای پروردگاری که خلایق به سوی خانه‌اش روی آورده‌اند، اگر عفو و بخشش تو شامل گناهکاران نگردد. پس که باید گناهکاران را مورد عفو و بخشش قرار دهد؟ پس از اینکه ناله‌ها شنیده شد حضرت امیرالمؤمنین(ع) به امام حسین(ع) فرمود:‌ای ابا عبدالله! آیا صدای این گناهکاری راکه به درگاه خدای عزّ و جلّ استغاثه می‌نمود و از او طلب عفو و بخشش می‌کرد شنیدی؟ امام حسین(ع) فرمود: بله.آن صدا را شنیدم. در این هنگام حضرت امیرالمومنین(ع) به امام حسین(ع) فرمود: در میان جمعیت برو و او را پیدا کن و نزد من بیاور. امام حسین(ع) فرمود: در تاریکی شب در میان جمعیت رفته و به دنبال صاحب آن صدا گشتم. هنگامی که بین رکن و مقام رسیدم شخصی را دیدم که ایستاده بود. وقتی که با دقّت نظاره کردم دانستم که او صاحب آن صدا است. و او را در حالی که به نماز ایستاده بود دیدم. و به او گفتم سلام بر تو‌ای بنده‌ای که به گناه خود اقرار کرده و از خدا طلب عفو و بخشش نموده و به او پناه آورده است. پسر عمّ رسول خدا تو را به نزد خود دعوت می‌کند. در این هنگام آن شخص نماز خود را با شتاب تمام کرده و پس از سلام نماز بدون آنکه با من سخن بگوید با دست خود اشاره نمود و از من خواست که من در رفتن از او پیشی بگیرم و او در پی من بیاید من نیز چنین کرده و او را به نزد امیرالمؤمنین(ع) آوردم و به امیرالمؤمنین(ع) گفتم: این شخص صاحب آن صدا بود. در این هنگام حضرت امیرالمؤمنین نگاهی به او انداخته و مشاهده نمودند که او جوانی خوش سیما و پاکیزه جامه است. در این حین امیرالمؤمنین(ع) رو به آن جوان کرده و به او فرمود:‌ای مرد اهل کجا هستی؟ آن جوان گفت: از فلان قبیله هستم. امیرالمؤمنین(ع) به او فرمود: حال و روزت چگونه است؟ و سبب گریه و استغاثه تو چیست؟ آن جوان پاسخ داد: حال و روزگار من حال و روزگار شخصی است که مورد عاقّ قرار گرفته است و به او تنگی افتاده و گرفتاری‌ها و مصیبتها او را احاطه کرده است و به همین جهت دعای او مستجاب نمی‌شود. امیرالمؤمنین(ع) به او فرمود: چرا چنین شده است؟ آن جوان گفت: من در زندگی به لاابالی‌گری و خوشگذرانی مشغول بودم و گناه و معصیت را حتی در ماه رجب و شعبان ترک نمی‌کردم و خدا را در هنگام معصیت نادیده می‌گرفتم. پدری مهربان و دلسوز داشتم که او مرا از ارتکاب گناهان برحذر می‌داشت و از کیفر آتش جهنّم می‌ترساند و بارها به من می‌گفت: تا کی روزها و شبها و ماهها و سالها و ملائکه خدا از کرده‌های زشت تو ناله سردهند؟ و هنگامی که پدرم مرا موعظه و نصیحت می‌کرد من بر او خشم می‌کردم و او را از خود می‌راندم. روزهایی که مرا بسیار نصیحت می‌کرد بر او غضب کرده و به سوی او یورش برده و او را کتک می‌زدم. روزی از روزها خواستم پولی را که در جایی مخفی کرده بود بردارم و در راه گناه و معصیت و خوشگذرانی صرف نمایم. اما پدرم مرا از این کار بازداشت و جلوی مرا گرفت. اما من با گستاخی او را کتک زده و دستش را پیچانده و او را به گوشه‌ای پرت نموده و بر زمین انداختم و به طرف کیسه پولها رفته و آن را برداشتم. پدرم خواست که از روی زمین برخیزد اما از شدّت درد و ناراحتی نتوانست. او درحالی که در روی زمین افتاده بود و ناله می‌کرد مرا نفرین نموده و از خدا خواست تا همانگونه که من دست او را پیچانده بودم خدا نیز دست مرا بپیچاند و سوگند خورد که به بیت الله الحرام رفته و از من نزد خدا شکوه و شکایت کند. پس از این جریان او چند روز را روزه گرفت و پس از خواندن نماز و دعا به طرف شهر مکّه روانه شد. پس از رسیدن به مسجد الحرام دور کعبه طواف نموده و به پرده‌های خانه خدا چنگ زده و مرا نفرین کرد. از خدا خواست تا نیمی از بدن من خشک و فلج گردد... و من خدا را گواه می‌گیرم که هنوز دعای او تمام نشده بود که احساس کردم بدنم سست گشته و نیمی از آن فلج شده است. آنگاه آن جوان نیمه راست بدن خود را که فلج شده بود نشان داد. سپس گفت: اینک سه سال است که از این واقعه می‌گذرد. من بارها و بارها از پدرم درخواست نمودم که به این مکان مقدّس آمده و همانگونه که مرا در اینجا نفرین کرد برای من دعا کرده و شفای مرا از خدا بخواهد امّا او به خواسته من عمل نمی‌کرد تا اینکه امسال راضی شد و برای آنکه در حقّ من دعا کرده و عافیتم را از خدا بخواهد سوار شتری شده و روانه شهر مکّه گشت. اما در میان راه شتر او رم کرده پدرم از روی شتر افتاد و از دنیا رفت. من تنها به مسجدالحرام آمدم، به درگاه خدا طلب توبه نموده و از او شفای خود را خواستار شده‌ام. بدتر آنکه، مردم مرا این گونه به همدیگر معرّفی می‌کنند: این جوان شخصی است که به نفرین پدر خود گرفتار شده است. امیرالمؤمنین به جوان فرمود: اینک وقت نجات تو فرا رسید. آیا می‌خواهی دعائی به تو بیاموزم که رسول خدا(ص) به من آموخت. در آن دعا اسم اعظم خدا وجود دارد و شخصی که آن دعا را بخواند خدای عزّ و جلّ دعایش را مستجاب می‌گرداند و خواسته‌اش را برآورده می‌نماید و اندوه و غم را از او می‌زداید و گرفتاری‌های او را برطرف می‌سازد... اما برحذر باش که در وقت خواندن این دعا عجب و خودبینی بر تو مستولی گردد. ای مرد تقوای الهی را پیشه خود ساز. زیرا هنگامی که من ناله‌های جانسوز تو را شنیدم که به درگاه خداوند توبه نموده و از او طلب بخشش می‌نمودی دلم برای تو سوخت و به رحم آمد. در هنگام خواندن این دعا باید نیت تو صادق باشد و این دعا را در راه معصیت خدا بکار نبری و آن را تنها به کسانی که به دیانت آنها اطمینان داری بیاموزی و چنانچه نیت خود را در هنگام خواندن این دعا خالص نمائی دعای تو مستجاب می‌گردد و پیامبراکرم(ص) را در رؤیا خواهی دید در حالی که آن حضرت تو را به استجابت این دعا و به بهشت بشارت می‌دهد. امام حسین(ع) فرمود: خوشحالی من از آموختن این دعا بیشتر از خوشحالی آن مرد برای کسب سلامتی‌اش بود. سپس امیرالمؤمنین(ع) به من فرمود: کاغذ و دواتی بیاور و آنچه را که من به تو می‌گویم بنویس. من دعا را به املاء پدرم نوشتم و به جوان دادم. پدرم به او فرمود: پس از ده شب این دعا را بخوان و خبر خوش شفایت را فردایش برایم بیاور و بدون وضو این دعا را نخوان. جوان دعا را گرفت بعداً در حال سلامتی نزد پدرم آمد و با خوشحالی قسم یاد کرد که والله در این دعا اسم اعظم است، من شفا یافتم، و ماجرای خود را اینگونه توضیح داد: در شب موعود هنگامی که در تاریکی شب چشمها را خواب ربوده بود دست سالمم را به دعا بلند کرده و این دعا را قرائت کردم و بارها خدا را به حق خودش قسم دادم. ندایی آمد که دیگر کافی است، دعای تو مستجاب شد، چرا که او را به اسم اعظمش خواندی. پس از آن من هم دراز کشیدم و در خواب پیامبر را دیدم که دست خود را به بدن من کشیده و فرمود: در پناه خدای بزرگ باش که تو بر خیر خواهی بود، بیدار شدم در حالی که سلامت خود را بازیافته بودم.

منابع

  • مجلسی، محمدباقر، بحار الانوار، دار احیاء التراث العربی، بیروت.
  • سید بن طاووس، مهج الدعوات و منهج العبادات‏، دار الذخائر، قم.

پیوند به بیرون